• facebook
  • twitter
  • youtube
  • rss
  • rss
  • منظمة دولية: الجنوبيون باليمن يقاتلون من إجل استقلال دولتهم وتحالفهم هش مع هادي والسعودية

    مليونية (2)

    ((عدن حرة)) شبكة ايرين
    الجمعة 2016-08-12  11:44:46 PM

    .

    نشرت شبكة إيرين الدولية التابعة للأمم المتحدة تقريراً يتحدث عن الوضع اليمني القائم وسبل السلام المعروضة وكيفية الخروج من الازمة الحالية .

    .

    التقرير حمل معلومات دقيقة عن الوضع الراهن في الجنوب الذي قاتل أبناءه تحت رأية الدولة الجنوبية السابقة وهم ينشدون استقلالها مجدداً عقب فشل مشروع الوحدة الإندماجية بين الدولتين التي تمت في 1990 .

    .

    المنظمة الدولية قالت في تقريرها التي اعدته آني سليمرود وهي محررة شؤون الشرق الأوسط في المنظمة ، أن الجنوبيين تحالفوا مع الرئيس هادي والسعودية في تحالف هش خاصة وان الأخيرين لا يلبوا رغبات الجنوبيين التي من اجلها قاتلوا ودحروا ميليشيات الحوثي وصالح .

    .

    تنشر “عدن حرة” الفقرة الخاصة بالجنوب في التقرير الدولي” :

    .

    تجدر الإشارة إلى أن تعقيد الصراع اليمني هو أحد الأسباب التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى تجاهله، أو على الأقل تبسيطه بوصف أكثر ملائمة كحرب بالوكالة بين القوى الإقليمية.

    .

    صحيح أن كل من المملكة العربية السعودية وإيران تدعمان بعض أطراف الحرب – قوات التحالف بقيادة السعودية تدعم هادي وتقصف اليمن منذ شهر مارس من العام الماضي. وإيران تساعد الحوثيين – على الرغم من أن حجم هذه المساعدة غير واضح.

    .

    ولكن بعض أهم المجموعات المشاركة في النزاع لا تؤيد أياً من الطرفين ولها مظالم يرجع تاريخها إلى انتفاضة 2011 التي أدت إلى الاطاحة بصالح، أو حتى قبل ذلك بعقود.

    .

    ومن الأمثلة على ذلك الحراك الجنوبي، الذي ترجع أصوله إلى الاحتجاجات ضد التهميش الاقتصادي والسياسي للمحافظات التي كانت تتكون منها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة، والتي اتحدت مع الشمال في عام 1990. واجه صالح المظاهرات في تسعينيات القرن الماضي بحملة قمعية دموية أشعلت دعوات الانفصال.

    .

    وعندما استولى الحوثيون على صنعاء في فبراير 2015، فر هادي إلى معقله الجنوبي عدن. في البداية، كوّن الحراك الجنوبي، الذي أصبح يُعرف باسم المقاومة الجنوبية، تحالفاً هشاً مع هادي والسعوديين، مما ساعد على صد الهجمات التي شنها الحوثيون والموالون لصالح على المدينة.

    .

    أما في هذه الأيام، فإن الجنوبيين (الذين ينقسمون هم أيضاً إلى تجمعات محلية متباينة) ليسوا ممثلين في الكويت، وهم ليسوا أصدقاء هادي – ويقال أنه شخص غير مرغوب فيه في عدن – ويقول قادتهم أن مخاوفهم لم يتم التصدي لها خلال المحادثات.

    .

    في الوقت نفسه، فإن الوضع في عدن قد تحول إلى اقتتال داخلي بين مجموعات جنوبية والإسلاميين – بما في ذلك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية – وغيرهم من المقاتلين المحليين.

    .

    وفي هذا الشأن، قال أبو المطري، أحد قادة المقاومة الجنوبية، لشبكة الأنباء الإنسانية أن مجموعته تقاتل الآن “من أجل استقلال الجنوب”.

    .

    إن الانفصال ليس مطروحاً على الطاولة في الكويت، والمطري يقول أن مقاتليه سيواصلون حربهم ضد الحوثيين “حتى إذا كانت نتيجة المحادثات هي أننا يجب أن نسمح لهم بدخول الجنوب”.

    Share


    20160902_yyp_radiodrama_display_600x120_01

    أضف تعليقك

    إبحث في الموقع