• facebook
  • twitter
  • youtube
  • rss
  • rss
  • مملاح عدن يتعرض لأبشع أنواع النهب والسطو

    المملاح بخورمكسر

    ((عدن حرة)) عدن / خاص
    الأحد 2016-08-21  11:31:36 PM

    .

    يتعرض أحد أهم الصروح التاريخية والإقتصادية في مدينة عدن منذ أشهر لعمليات نهب واسع وبسط عشوائي منظم من قبل البعض من ضعاف النفوس والناهبين لأراضي وممتلكات عدن .

    .

    مملاح عدن وهو أحد أهم وأشهر الصروح التاريخية والإقتصادية في عدن ، يشهد منذ أشهر وتحديداً عقب الحرب الأخيرة لعمليات بسط ونهب من إدارته الجديدة المتعاونة مع بعض الأشخاص الذين يعرفون بالنهب والسطو على أراضي وممتلكات عدن دون وجه حق حتى وصل الأمر بهم الى البسط على صرح تاريخي واقتصادي كبير مثل منطقة المملاح بمديرية خورمكسر .

    .

    ليس ذلك فحسب بل وصل الأمر مؤخراً الى عمليات نهب واسعة باتت تطال إيراداتها وحساباتها المالية في البنوك من قبل الإدارة الجديدة للمؤسسة والتي نصبت نفسها إدارة عقب الحرب الأخيرة واستغلال الوضع العام بالمدينة .

    .

    وإرتفعت وتيرة تلك العمليات الخارجة عن النظام والقانون في عدن مؤخراً مستغلة الأوضاع الراهنة والحالة الأمنية في المدينة التي لازالت لم تتعافى من آثار الحرب والعدوان الشمالي “الحوثعفاشي” ، ووصلت الى السطو على أهم المعالم التاريخية والشواطئ والمتنفسات وحتى على بعض الطرقات الفرعية فضلاً عن العبث بالموارد المالية للمؤسسة وحساباتها بالبنوك علاوة على أن الإدارة الجديدة عملت على العبث بالإحتياطيات العامة والخاصة للمؤسسة .

    .

    ويطالب أبناء وأهالي مدينة عدن المقاومة الجنوبية والاجهزة الأمنية بإزالة كافة الأبنية والتخطيطات التي طالت اي أرضية عامة او خاصة خلال الفترة الأخيرة والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بعدن ومقدراتها .

    .

    نبدة تاريخية

    المملاح هو كلمة عامية اطلقها اهالي عدن على احواض الملح الواسعة التي تقع في ضواحي مدينة خورمكسر وتبلغ مساحة منطقة المملاح 945 هكتار وهي المساحة الاجمالية لأراضي الاحواض والمسطحات المائية ، وقد اشتهر المملاح بوجود عدد من مايسمى بطواحين الهواء ، وهي مراوح ضخمة تدور على محور في وسطها مثبت بمنى حجري ضخم بشكل هندسي فريد ذو رأس اشبه بنصف الكرة وقاعدة دائرية .تمتد اراضي المملاح على مساحة واسعة منبسطة ومفتوحة من الجهة الشمالية الشرقية لعدن ، وتتميز تلك المنطقة بمرور تيارات هواء بصورة مستمرة ، مايجعل مراوح الطواحين تدور ، وتدور معها دواليب داخل المبنى الحجري تسمح بمرور مياه البحر الى الاحواض .

    .

    وفي عام 1886م قامت شركة ايطالية لإستخراج الملح بالبدء في صناعة الملح ، وذلك من خلال دخول مياه البحر الى احواض الملح عبر قنوات وجسور صغيرة تفصل البحر عن بقية المساحات الجافة بمحاذاته والتي تم تهيئتها لتكون احواضاً لدخول مياه البحر اليها تم تجفيفها بعد ذلك بواسطة طواحين الهواء ، بعد ان يتم اغلاق التوافذ يدوياً من قبل عمال متخصصين في الشركة .

    .

    توسع العمل في صناعة الملح وتم تطوير ادوات العمل المستخدمة نسبياً وذلك بعد ان بدأت الشركة الهندية العدنية في العام 1909م بالعمل في الموقع لتوفر اهم العوامل والشروط لإقامتها وبمستويات تفوق بكثير ماتتمتع به الملاحات المماثلة في البلدان المطلة على المحيط الهندي ، وازدهرت وتوسعت لتحتل مساحات واسعة من اراضي مثمرة انذاك ، حيث كانت توجد ثلاثة ملاحات وهي ( بريقة / فارسي ، كالتكس ، خورمكسر ) ، وفي عام 1970 انشئت المؤسسة العامة للملح بموجب القانون رقم (4) وللقرار الجمهوري رقم (11) لعام 1970م ، واصبحت المؤسسة بموجبها مالكة لكل حقول الملح العاملة او المتوقفة في عدن ، وكانت الملاحات في عدن اساسً مملوكة لشركات أجنبية الا من بعض المحاجر الصغيرة التي كانت مملوكة بعض الافراد او العائلات .

    .

    قامت الدولة والمؤسسة خلال الفترة 73م ــ 1987م ببذل جهود كبيرة لتطوير هذة الصناعة الاستخراجية من خلال عدة مشاريع تطويرية وتحديث واحلال لأصولها نوجزها بالتالي : بالتالي :

    ..

    1) مشروع التطوير بالتعاون مع الحكومة الصينية : تم تنفيذ هذا المشروع بموجب اتفاقية التعاون الفني والعلمي مع جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة مابين 73م ــ 1976م وبكلفة إجمالية ( 463048 ديناراً ) تم من خلاله اعادة تخطيط ملاحات خورمكسر وبناء قنوات المياة وتركيب مضخات وتوريد الات حصاد وطحن وبناء مباني لإدارة الانتاج والمطحن والصيانة وغيره .

    ..

    2) مشروع تحديث اصول المؤسسة : تم تنفيذ المشروع المذكور اعلاه خلال الفترة مابين 82م ــ 1986م وتم تمويله بقرض مصرفي وصل اجمال الانفاق فيه نحو ( 815656 ديناراً ) تم من خلاله العمل على ادخال عدد من الالات والمعدات الحديثة لصناعة الملح .

    ..

    3) مشروع التطوير بالتعاون مع الحكومة البلغارية خلال الفترة مابين 85م ــ 1987م وبقرض حكومي وبتكلفة اجمالية قدرها (4.072.567 دولار ) .

    ..

    ومنذ العام 1990م كانت المؤسسة العامة للملح بأراضيها الواسعة تحت اطماع المتنفذين في نظام صنعاء بل وكانت حلماً يراودهم للإستيلاء عليها ، وكان لهم ذلك بعد حرب صيف 94م، حيث تم تحويل المؤسسة العامة للملح لتكون تابعة للمؤسسة الاقتصادية العسكرية بقرار من الرئيس “المخلوع” وبصورة غير قانونية وبقرار فردي ،

    ..

    ومنذ تلك الفترة تم العمل على تدمير هذة المؤسسة بشكل متعمد ، وبدأ مسلسل الفيد والسلب والنهب لأراضيها الواسعة وصرفها للمتنفذين عسكريين ومدنيين التابعين لنظام صنعاء ، غير عابئين بهذا الصرح الاقتصادي والمعلم التاريخي الذي تشتهر به عدن منذ القدم ، ولازالت اعمال السلب والبسط لأراضي المملاح مستمرة حتى يومنا هذا .

    Share


    20160902_yyp_radiodrama_display_600x120_01

    عدد التعليقات (2)

    1. فاطمه علي ابراهيم محمد الماس
      22 أغسطس, 2016 - 1:24 مساءً

      تحيه طيبه وبعد اكتب عن هذا الخبر الذي لاافهمه وغضب كاتب المقال عن ممالح ينهب ووطن منهوب من 1994 لم يتجرا كاتب من صحف جنوب اليمن ان يكتب عن اموال نهبها كلا من علي سالم البيض واولاده وبناته وزوجته واموال اخري نهبها حيدرابوبكر العطاس واولاده وبناته وزوجته وعن اموال نهبت من عبدالرحمن الجفري واولاده وبناته وزوجته جمهوريه اليمن الديمقراطيه تنهب بعد سقوطها بايدي تتار ومغول العصر فهم شمالي اليمن ومجلس تعاون خليجيي عربي و5 دول اسكندنافيا كاشركات تنقب عن بترول وغار من 1994 وشركات امريكيه وبريطانيه وفرنسيه وطني جمهوريه اليمن الديمقراطيه الشعبيه العالم يسرقه بموافقه شعبه ورجاله الاشاوس الابطال وشكر لكم فاطمه علي ابراهيم محمد الماس كوبنهجن الدنمرك

    أضف تعليقك

    إبحث في الموقع