• facebook
  • twitter
  • youtube
  • rss
  • rss
  • الوكيل “شاذلي” يكشف حال مؤسسة المياه بعدن والفساد المستشري فيها “حوار”

    20160928_141230

    ((عدن حرة)) عدن / خاص
    الخميس 2016-09-29  9:27:13 PM

    .

    إلتقى موقع “عدن حرة” الإخباري يوم الأربعاء ضمن نزولاته الميدانية وحرصه على تقديم المادة المناسبة للقارى ، بوكيل محافظة عدن محمد نصر شاذلي القائم بأعمال مؤسسة المياه بعدن .
    .
    تطرق اللقاء الى مجمل القضايا في المؤسسة العامة التي تمس المواطن لاسيما بعد كثرة الشكاوي من المواطنين عن سوء خدمة إمدادات المياه وإنقطاعها لفترات طويلة تتجاوز الثلاثة أيام ، وكان شاذلي حريصاً جداً على توصيل كافة المعلومات والتفاصيل الممكنة حول المشاكل والمعوقات التي تقف أمام عمل المؤسسة .
    .
    وأكد شاذلي في حواره المطول مع “عدن حرة” أنه تولى إدارة مؤسسة المياه حديثاً ، مؤكداً أنها تعاني من قضايا فساد عديدة لاسيما في المشاريع المنفدة سابقاً .
    .
    الى نص الحوار :
    .
    حاوره : كرم أمان
    .
     
    السؤال الأول :
    المياه في عدن باتت تشكل مشكلة كبيرة لدى المواطنين في المدينة مثل الكهرباء .. ماهي أسباب شحة إمدادات المياه الى مساكن المواطنين ؟
     
    يعود ذلك الى شحة المصادر وكذلك البناء والربط العشوائي وكذلك ضعف المنسوب فضلاً عن إنقطاعات الكهرباء المتكررة وعدم توفر مادة الديزل للمضخات ، علماً أن عدد الأبار والحقول التي تغذي عدن هي ثلاثة إبار فقط وهم بئر ناصر وبئر أحمد وحقل المناصرة الذي تم استحداثة مؤخراً في محافظة لحج المتاخمة .
    .
    بئر أحمد غرب عدن يعمل بـ 26 حقل من أصل 42 حقل ، واليوم فقط أبلغت أنه تم الوصول الى 41 حقل بعد عمليات صيانة ، ولم يتبقى سوى بئر واحد لا يعمل لكنه سيدخل الخدمة قريباً .
    .
    السؤال الثاني:
    قدمت دولة الإمارات وكذلك الكويت ومنظمة الصليب الأحمر وغيرهم دعماً سخصياً لمؤسسة المياه في عدن خلال الفترة الماضية ، كما وعدت الإمارات بحفر مزيداً من الأبار في عدن .. ما مصير هذا الدعم وهذه الوعود ؟
     
    نعم .. فعلاً قدمت الإمارات مضخات وكذلك تكفلت برواتب موظفي المؤسسة منذ يونيو وحتى ديسمبر 2015 ، كما وعدت الإمارات بالتدخل المباشر في تمويل ودعم قطاع المياه ، ونحن على تواصل دائم معهم ، كما هناك إجتماع قريب مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتقديم رؤية واضحة لإحتياجات المؤسسة ، صحيح أنه لا يوجد اي تدخل مباشر حتى الان لكن هناك وعود ودراسات عديدة ، ونحن بدورنا نشكر دولة الإمارات الشقيقة على هذه الجهود الطيبة التي تبذلها في عدن بكافة المجالات.
    .
    منظمة الصليب الأحمر هي أكثر المنظمات الداعمة لمؤسسة المياه والصرف الصحفي ، ولولا تدخلهم لكانت المؤسسة اليوم أكثر ألم ، فقد قدمت الصليب الأحمر المضخات والان بيعودوا بتأهيل البرزخ في جبل حديد كما انهم قدموا سيارات خاصة بالصرف الصحي وغيرها .
    .
    السؤال الثالث :
    ماهي المشاريع التطويرية لتي تحتاجها مؤسسة المياه بعدن لتلبي احتياجات كافة المواطنين ؟
     
    أهم المشاريع التطويرية التي جرى البدء بها ، هو ما تقوم به الهيئة الاغاثية الكويتية اليوم في توسعة بئر الروة بمحافظة أبين وهو أحد أكبر الأبار العذبة في إقليم عدن ، فقد تم الإنتهاء من تأهيل 9 حقول من أصل 22 حقل في بئر الروة بأبين لكن هذه الحقول تغذي أبين في الوقت الحالي ، والعمل جاري لتاهيل بقية الحقول خلال الأيام القادمة ليبدأ الضخ الى عدن .
    .
    السؤال الرابع :
    مشكلة الصرف الصحي وطفح المجاري بعدن .. ما أسبابها ؟ وماهو دوركم كمؤسسة مياه وصرف صحي؟
     
    مشكلة الصرف الصحي اهم اسبابها هو المواطن نفسه ، بسبب إهماله برمي القمامة في مجاري الصرف الصحي بسبب عدم وجود وعي بيئي ، كما أن مسألة الصيانة الدورية متوقفة منذ سنوات بسبب عدم وجود موازنة تشغيلية وخاصة منذ العام 2008 .
    .
    وبالنسبة للصرف الصحي بعدن فإن المدينة لا تحتاج بكاملها الى مشاريع خاصة بتوسيع قنوات الصرف الصحي ، وانما تكمن اسباب طفح المجاري الى عدم وجود صيانة دورية وكذلك عدم وجود وعي بيئي لدى المواطنين ، كما أن اليات الصرف الصحي غير متوفرة لدى مؤسسة مياه عدن لأن معظمها دمرت والاخرى سرقت ، علماً بأن هذه الأليات مكلفة للغاية ، وأخد منا الهلال الأحمر الإماراتي كشف منا بالإحتياجات المطلوبة للصرف الصحي ووعد بدراستها قريباً .
    .
    السؤال الخامس:
    هل هناك آلية محددة من قبلكم لإستلام المديونيات لدى المستهلكين وخاصة المديونية الكبيرة لدى المرافق الحكومية وكبار التجار والمتنفذين في المدينة ؟
     
    أولاً هناك قرار من محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي لإعفاء كافة المواطنين “الإستهلاك المنزلي” بشرط أن يقوم المستهلكين بدفع استهلاكهم منذ يناير وحتى اليوم من العام 2016 ، ونحن ممكن نعمل تقسيط للمواطن بنسبة 10% أو 20% على أن يقوم بتسديد استهلاكه الشهري بالاضافة الى 10% من مديونيتة السابقة .
    .
    ثانياً نحن قمنا بإنزال سيارة تلف في شوارع مدينة السكنية لحث المواطنين على الدفع وإلا سيتم فصل العداد عليهم ، وقد نجحت هذه العملية ، لهذا حاولنا تطبيق هذه العملية في عدة مديريات اخرى بعدن .
    .
    أما المرافق الحكومية وكبار التجار والمتنفذين فقد بدأنا في عمل حملة لقطع العدادات التجارية بما فيها من محلات تجارية ومصانع ومؤسسات ومستشفيات خاصة واخرى رغم أننا نراعي الى حد كبير المستشفيات الخاصة ، وكذلك عملنا حملة لمطالبة المؤسسات الإيرادية الحيوية بالمديونية اهمها الجمارك والضرائب والموانئ والمصافي وشركة النفط وجامعة عدن وغيرها ، والكل سيدفع وانا أؤكد لك اننا بأنعطيهم مهلة الى شهرين فقط .
    .
    السؤال السادس :
    هناك أكثر من 4 مدراء تعاقبوا على مؤسسة المياه بعدن خلال أقل من عامين ، هل هذا متعلق بملفات فساد كانت وسائل اعلامية روجت له في وقت سابق ؟
     
    مؤسسة المياه ليست شخصية ولا تتبع أحد ، لا لشخصنة مؤسسة المياه ، ويجب عدم أحتكارها لأحد ، لأنها ليست مرتبطها بأشخاص ، الضعف الموجود هو ضعف الجانب الاداري بالمؤسسة أما الكادر الفني فهو موجود . 
    .
    كل من تعاقب على ادارة هذه المؤسسة له ظروفه الخاصة وهناك ملف لكل شخص تولى ادارة هذه المؤسسة ، ونحن الان بصدد بناء هذه المؤسسة ، واهم شي نعمل عليه الان هو عودة الثقة بين المؤسسة والمواطنين .
    .
    هذه المسائل شائكة وبحاجة الى عقلانية في الحل وليس رد فعل مباشر ، لا احد كان قادرإدارة حقيقية تتحمل المسؤولية وتدرك انها تعمل في ظروف غير طبيعية ، وتستطيع حل مشاكلها بعقلانية ، هذا ما وجهته القيادات السابقة والبعض منهم لم يكن قادر على الصمود أمام هذه التحديات فأتخذ قراره بالإزاحة .
    .
    مسألة الفساد موجودة في إطار المؤسسة تكمن في بعض المشاريع السابقة ، وتكمن في بعض المعاملات مع القطاع التجاري وهناك جهاز رقابة ومحاسبة يجب أن يقوم بمهامه في هذا الإتجاه ويكشف هؤلاء الفاسدين .
    .
    السؤال السابع :
    ماهي العراقيل والصعوبات التي تواجهكم في مؤسسة مياه عدن ؟
     
    أهم العراقيل والصعوبات تكمن في عدم سداد المستهلك قيمة استهلاكه الشهري ، لأننا لا نستطيع دفع مرتبات الموظفين حتى الان ، حيث يقوم المحافظ منذ أشهر بدفع مرتبات الموظفين من حساب محافظة عدن ، ولولا تدخل المحافظ لكنا في وضع أسوأ بكثير ، فقد دفع المحافظ حوالي مليار ريال حتى الان .
    .
    نحن من المؤسسات القلائل التي نمتلك دراسات متكاملة للمشاريع مقسمة على ثلاث مراحل “مرحلة اسعافية ومرحلة متوسطة ومرحلة استراتيجية” وهي موجودة وجاهزة معنا .
    .
    السؤال الثامن :
    هل لدى مؤسسة المياه القدرة على مواكبة التوسعات السكانية الجديدة في عدن لاسيما وان المشاريع امتدت في اطراف عدن الشمالية والشرقية والغربية ؟
     
    في حالة توسع مصادر المياه وخاصة حقل الروة بأبين سيكون لدينا القدرة على مواكبة هذا التطور والتوسع ، فنحن معولين على هذا الحقل الذي يعد من أكبر وأنقى الأبار وهو ايضاً اقل تكلفة حتى في الحفر ، هو الحل الأن بدلاً من حفر ابار اخرى .
    .
    فمثلاُ تم خفر حقل المناصرة بإثنين مليار دولار التي اكتشفنا لاحقاً أن نسبة الملوحة فيه عالية، ولم يكن مشروع استراتيجي وبرؤية صحيحة ، لهذا حقل الروة في أبين هو مصدرنا الذي نعول عليه كثيراً ونطمح الى مشاريع استراتيجية كمشاريع تحلية مياه البحر .
    .
    السؤال التاسع :
    مشروع توسعة أنابيب المجاري في شوارع حي كريتر .. ثارت حوله بلابل والقلاقل بشأن عمليات فساد تمت فيه .. ما قولكم حول ذلك ؟
     
    نحن حاولنا ان نحتوي بعض الأمور الفنية ويتم التنسيق الان على أن يعود الإشراف الفني المباشر لمؤسسة المياه ، فهو مشروع من تمويل السلطة المحلية ، وتم الإتفاق مع المديرية على ذلك وسيتم إستئناف العمل به قريباً .
    .
    السؤال الأخير :
    كلمة أخيرة تودون أن تقولوها ؟
     
    نود أن نشكر موقع “عدن حرة” وكذلك موقع إرم نيوز الإخباري على هذه التغطية المتميزة والإهتمام المباشر بكل ما يخص عدن بشكل عام ومؤسسة المياه بشكل خاص ، هذا الإهتمام الذي سينعكس بشكل ايجابي على اهتمام المانحين وعلى كل من يريد أن يساعد على حل مشكلة المياه في عدن.
    Share


    20160902_yyp_radiodrama_display_600x120_01

    أضف تعليقك

    إبحث في الموقع