• facebook
  • twitter
  • youtube
  • rss
  • rss
  • مصر واسلاميو الدفع المسبق.!!

    ابو وسام

    الأحد 2016-11-27  11:45:34 PM

    .

    محمد مثنى الشعيبي

    .

    من حق مصر ان تحمي مصالحها وتغير من اساليب توجهها السياسي بما يتناسب مع اماكنية الحفاظ على استقلالية القرار السياسي والعسكري وفق خطط واهداف ترسمها قيادة البلاد في المدى البعيد،بحيث ان دولة عربية بحجم مصر لها ثقل سياسي وعسكري لاتمتلكه اغلب ان لم يكن كل البلدان العربية على مستوى المنطقة العربية والعالم اجمع يمنحها الحق بالمناورة السياسية والتكتيك الذي من شانه الحفاظ على سيادة عربية متجردة تمامآ من الانزلاق نحو التبعية العمياء التي تتنتهجها كل الدول العربية والاسلامية وفق اهداف وخطط تراعي وبدرجة اساسية استمرار وديمومة الهيمنة الامريكية والغربية على المجتمعين العربي والاسلامي على حدآ سواء..

    .

    الغريب في الامر انه وبالطرف المقابل تجد الاسلاميون الجدد في تركيا نلاحظ وباستمرار تقلب مواقفهم وتغيير متفاوت في نظرتها لواقع الاحداث الجارية حاليآ في بعض الدول العربية كسوريا والعراق وليبيا بدون شك الاتراك يتبعون منهجية الحفاظ على مصالحهم بدرجة اساسية مهما تغنى قادتها  بالحفاظ على كرامة وسيادة العروبه مع ذلك تظهر بعض الاصوات العربية النشاز التي تدين سياسات ونهج جمهورية مصر العربية وبنفس الوقت تغض الطرف عن سياسات تركيا المتناقضة الى ابعد مستوى والتي وصلت مؤخرآ الى تطبيع العلاقات مع اسرائيل.!!

    .

    ايكون ماهو حلال ومباح لتركيا حرام ومرفوض على مصر هذه النظره الضيقة تجدها فقط عند الموالون لأردوغان نتيجة التقائهم معه ومع سياسته الحالية عند نقطة معينه من التبادل في المصالح الحزبية والتي يحاول اصحابها دائمآ في كتاباتهم وتطبيلهم الاعلامي اضفاء بهارات وعبارات منمقه لدغدة مشاعر العرب والمسلمين جاعلين من اردوغان وحكومته حامي حمى الاسلام كما هو الحال عند جهلة وابواق الروافض الذين جعلوا من عبدالملك الحوثي حامل راية الرسالة القرآنية وبنفس الوقت يرتكب تحت مظلتها ابشع صنوف الاجرام التي تسيئ للاسلام ورسالته الساميه الحقة والتي وصل بهم الحال الى استهداف بيت الله الحرام..

    .

    جمهورية مصر العربية كانت وماتزال وستظل باذن الله رائدة الوعي والتحرر العربي والاسلامي ومهما حاول اعدائها واعداء العروبة من الاسائة اليها والى رموزها الشرفاء الاحرار محاولين بذلك القضاء على اخر جيش عربي عريق لازال متواجد مسببآ قلق بالغ لاعداء الامتين العربية والاسلامية وبكل غباء يعمل هولا المطبلين لصالح السياسات الغربية والامريكية يريدون لمصر وجيشها العربي العريق ان يختفي ويتلاشا كما سبق ان حققوا مرادهم في سوريا والعراق وغيرها من الدول العربية التي فقدت مكانتها وموقعها الاستراتيجي على الخريطة العربية نتيجة ادخالها في مستنقع التامر والحروب العبثية تارة تحت حجة محاربة الارهاب وتارة اخرى تحت شعار الانتصار للشعوب المضطهدة فهل سبق لكم وعرفتم بان الاحتلال يكون المنقذ للشعب مستحيل بل مليون مستحيل فكل مايجري وما يعد لتطبيقه في مصر والبلدان العربية يصب بدرجة اساسية في خانة العدو الغربي والاسرائيلي والحفاظ على مكانته وبقاء مصألحة على حساب تضحيات ودماء العرب والمسلمين كل هذا يجري وللاسف الشديد بفعل الغباء المستفحل عند اعلاميوا وسياسيوا الدفع المسبق من العرب والمسلمين.!!

    .

    حفظ الله مصر وكل البلاد العربية والاسلامية

    .
    كاتب صحفي وناشط سياسي جنوبي
    العاصمة عدن

    Share


    20160902_yyp_radiodrama_display_600x120_01

    أضف تعليقك

    إبحث في الموقع