• facebook
  • twitter
  • youtube
  • rss
  • rss
  • إستعدادات مكثفة لإقامة معرض عدن الثاني في المنارة

    unnamed (1)

    ((عدن حرة)) عدن / رعد الريمي
    الإثنين 2017-03-13  1:09:59 AM

    .

    على مدى ثلاثة أيام متواصلة يعتزم مجموعة من شخصيات اجتماعية ووجاهات ونشطاء مجتمع مدني، إطلاق معرض عدن الثاني تحت مسمى” الإرث العمراني وفنون العمارة بمدينة عدن- عدن مدينة تراثية ساحلية” وذلك للفترة من 15 – 18 من مارس 2017م والذي ستحتضنه منارة عدن إحدى معالم عدن التراثية والتاريخية بمديرية صيرة.

    .

    إذ يتزامن إقامة معرض عدن الثاني مع ما ستحتفي به منظمة المدن العربية بالخامس عشر من مارس باللوبي الخمسين عاماً في خدمة المدن على طريق النمو المستدام، منوهين إلى أنهم لن يدخلوا عالم الأزمنة والمفردات والأشخاص مقررين أن ما وصلت إليه المدن العربية، وما حققته من إنجازات، سيظل علامة مضيئة في واقعنا العربي المعاصر.

    .

    وأكد إبراهيم أحمد سعيد منيعم- رئيس اللجنة التحضيرية لمعرض عدن الثاني-  تم تسمية هذا المعرض بالمعرض الثاني نظراً لما حققه الأول من نجاح بمشاركه وبمدى تفاعل أكتسبه الأول في العام الماضي، الذي جرى تنظيمه للفترة من خمسة إلى سبعه يناير 2016م حيث كان أول فعالية كبيرة إبان الحرب الظالمة التي اجتاحت المدينة عدن.

    .

    –        اللوبي الذهبي ليوم المدينة  العربية

    مضيفاً، إن معرض عدن الثاني انطلقت فكرته لمعالجة ولفت نظر الناس والشارع والمسئولين لما تتعرض له مدينة عدن من أضرار كبيرة ومتوالية فيما يتعلق بهويتها العمرانية، حيث تمتلك هذه المدينة من الخصائص والجمال والعمراني ما يؤهلها بأن تكون مدينة عالمية، وواجهة سياحية كبيرة، منوهاً إلى أن ما يحصل من تسارع في تغيير النمط العمراني للمدينة يفقدا هويتها وما أخشى أن لا أستطيع التعرف على عدن في حالة ما لو استمر هذا التشويه، مؤكداً، إذ يحمل هذا المعرض لهذا العام معرض الثاني رسالة هي متعددة الأغراض إذ يتزامن إقامة المعرض الثاني بيوم المدينة العربي الذي يصادف اللوبي الذهبي في الخامس العشر من مارس من كل عام كيوم المدينة العربية، والذي يحمل شعار خمسين عام في خدمة المدن على طريق النمو والمستدام.

    .

    مردفاً، أن المعرض يحمل اسم الإرث العمراني وفنون العمارة في مدينة عدن وهو ما يسعى لإبرازه مجتهداً في إبراز العناصر العمرانية وجمالية هذه العناصر والوظيفية والجمالية حيث أن العمران في عدن تكيف مع الظروف البيئية السائدة في المنطقة من مواد عمرانية مثل الحاجرة ومادة البومس والأخشاب وكذا توجيه المنازل شرق غرب شمال جنوب بما يتوافق مع الظروف البيئية بحيث يوفر أفضل الظروف المناخية لساكني هذا المنزل ولاستدامة استخدامها وإن حدث بغير قصد إلا أن الممارسة الطويلة ولدت عند هؤلاء الناس هذا التكيف.

    .

    متحسراً، مما نراه اليوم من تعسف للظروف البيئية والطبيعية، وكذا المواد المستخدمة وبالتالي تصبح متطلبات الناس لجل توفير الظروف الطبيعية لهذه السكن من تكييف الهواء واستهلاك الطاقة إضعاف مضاعفة وهي احد العناصر التي لها بعد اجتماعي واقتصادي، وخاصة أن فن العمارة في عدن يتنوع بين المنازل الكبيرة والمتوسطة والصغيرة وعمارة المساجد وكذا القلاع والحصون والأسوار.

    .

    لافتاً إلى أن المعرض سوف يوفر لكل زائر بجولة لطيفة حول العمران في عدن وبيت عدن ونوافذ عدن وشبابيك عدن والبيت العدني من الخارج والداخل، علاوة على ما سيحتضنه المعرض من زاوية لمقتنيات البيت العدني كنماذج، بالإضافة إلى البرشور وبوستر ننوي أن يكون ريع بيع البوستر في عمل وإنتاج علمي ترويجي توثيقي لمدينة عدن، كما سيستضيف معرض عدن الثاني الجمعية التراثية من شباب حضرموت ناقلين في حضورهم تجربتهم كمدينة تاريخية كما سيتضمن ندوة في مكتبة مسواط يحاضر فيها عدد من الباحثين في ذات الغرض الذي لآجلة أنشئ المعرض.

    .

           نهدف لرفع وعي المواطن من جماليات

    وتحدث عمرو جمال- أحد منظمي ومؤسسي معرض عدن الثاني- حرصنا من إقامة المعرض إلى رفع الوعي العام لسكان هذه المدينة الذي أنهكتهم الحروب والصراعات السنوات السابقة، بالإضافة إلى لفت انتباههم إلى هذه الكنوز الذي تحويه هذه المدينة، حيث تم الاهتمام في معرض عدن الأول على الآثار سواء المعروفة أو المهمة التي لا يعرفها الكثيرين.

    .

    مضيفاً، فيما تخصصنا هذه المرة في معرض عدن الثاني حول الإرث العمراني وطراز المعماري في مدنية عدن الذي يتعرض حاليا لأبشع تدمير سواء كان من جهات نافذة أو من جهات يقيمون بتدمير بعض المباني العامة وأيضا أحيانا ما يقوم به المواطنين من تهديم هذه البيوت أو العبث بهذه البيوت من نوافذ ومشربيات جميلة وأبواب قديمة خشبية نتيجة لعدم الوعي بان هذا كنز حقيقي لهذه المدينة يجب الحفاظ عليه

    .

    معللاً، قد نختلف أو نتفق على الظروف التي تجعل المواطن البسيط أو الفقير التي تجعل المواطن يتخلى عن هذه الأشياء ولكن هدفنا رفع الوعي من خلال هذا المعرض وذلك لما سوف يتعرفوا عليه في معرض عدن الثاني من جمال في عمرانه والتي قد نشاهدها على ارض الواقع ولكن لا ننتبه لجمالها نظرا لتعودنا لرؤية ومشاهدتها.

    .

    مضيفاً، إنه حينما يشاهد الناس في المعرض من مشربيات، وعقود، و نحت ونقوش جميلة على المنازل، وكذا نوافذ الاستثنائية وأبواب وبيوت كاملة وزجاج ملون منقوش سيرفع الوعي لديهم أن كل هذه التفاصيل الجميلة، ومن يمر بجانبها ويشاهدها، مشاهدة بشكل مختلف سوف يدرك أن عدن متحف مفتوح، يشعره ذلك بالانتماء لهذه المدينة وهويتها المتنوعة الجميلة التي لو ذهبت لفقدنا هذا التميز وهدفنا أن نشعر المواطنين إننا نعيش في متحف رائع وجميل يجدر المحافظة عليه.

    .

    تعرضت عدن للتدمير والمعرض ينوه لذلك

    قادري عثمان- أحد منظمي المعرض- جاءت فكرة هذا المعرض بعد الحرب مباشرة كنسخة أولى، حيث جرى الاتفاق على السعي لتطبيع الأوضاع هذا في النسخة الأولى من المعرض نظراً لما مرت به عدن من مشاكل أمنية لإبراز رسالة أن عدن مازال قلبها نابض بالحياة.

    .

    واليوم نحن على مشارف انطلاق النسخة الثانية من المعرض وقد هدفنا إلى إبراز فن العمارة العدنية وتوسعنا مولين المعرض أقساماً، حيث جرى تقسم المعرض إلى أبواب وخمريات وتشريفات وكل ما يتعلق بالبيت العدني العريق وهناك مفاجئات رائعة نأمل تفاعل ودعم الجميع.

    .

    لافتا النظر إلى أهداف المعرض المتكللة بتوثيق وإبراز تفاصيل وجماليات العناصر المعمارية للمباني التراثية والقديمة المنتشرة في مدينة عدن، وكذا إلى أبراز فلسفة البناء والتصاميم التي تتوافق مع الظروف البيئية للمدينة كمدينة ساحلية حارة رطبة معظم أيام السنة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الإمكانيات الكاملة الكبيرة لاستغلال وتوظيف مقومات المدينة كواجهة سياحية تضم كل عناصر الجذب السياحي وكمدينة عالمية تاريخية ساحلية، بالإضافة إلى استضافة وعرض تجربة مدينة شباب التاريخية كمدينة تم إعلانها ضمن المدن التراثية العالمية والتي حظيت بعناية ورعاية منظمة اليونسكو الدولية وتأثير ذلك على المجتمع والسكان المحليين وخصوصاً فئة الشباب، وكذا رفع مستوى وعي الشارع والعامة والمسئولين بأهمية وفائدة الحفاظ على مباني المدينة الخاصة والعامة وزيادة الشعور بالاعتزاز بقيمتها.

    .

     محذرين من استمرار وقف تدمير وهدم المباني وإحلال مباني جديدة ليس لها علاقة بالتراث العمراني للمدينة وتغيير هويتها وطابعها الذي تميزت به طوال قرون من الزمن، داعين إلى إيجاد آليات وإجراءات عملية للحفاظ على المدينة، وفتح فرص تدريب للشباب والمتخصصين في مختلف المجالات المرتبطة بمجالات السياحة والترويج والمعارض والتحف وترميم الموروث الثقافي من خلال الاستفادة من تجربة وخبرات مدينة شبام بوادي حضرموت.

    Share


    20160902_yyp_radiodrama_display_600x120_01

    أضف تعليقك

    إبحث في الموقع