• facebook
  • twitter
  • youtube
  • rss
  • rss
  • القصة الكاملة لتشكيل معسكرات مليشاوية تضم جماعات ارهابية بعدن والجهات الممولة لها

    اطفال عدن

    ((عدن حرة)) عدن / خاص
    الإثنين 2017-04-17  11:06:17 PM

    .

    تكررت عمليات استهداف الامن والاستقرار بعدن جراء بقاء مليشيات مسلحة أنشأها تجار ونافذين لتلبية رغباتهم وحماية نفوذهم، واستخدامهم تلك المليشيات ضد الامن والاستقرار وتطبيقالنظام والقانون الذي ظلت تلك القوى تدوس عليه سنوات طويلة اثناء عملها مع نظام المخلوع صالح.
    .
    ومنذ تحرير عدن اعتمد تجار ونافذين بالحكومة على دعم مسلحين بعضهم كانوا منخرطين في المقاومة واخرين تم تسليحهم مؤخرا ضمن معسكرات غير خاضعة لسلطات الجيش والامن وبدون تنسيق مع قوات التحالف العربي.
    .
    وجاء تشكيل هذه المعسكرات وتجنيد مليشيات بداخلها لاستخدامها في خدمة القوى السياسية النافذة والفاسدة في الحكومة والتي تحاول استغلال تضحيات الجنوبيين واستثمارها لاعادة انتاج تلك القوى لنفسها بعد ان سقطت تحت اقدام الانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، قبل ان ينبري الجنوبيين في عدن ومختلف المحافظات الجنوبية لطرد الانقلابيين من عدن والاراضي الجنوبية بدعم من قوات التحالف وفي مقدمتها القوات الاماراتية التي نزلت ميدانيا للقتال في عدن ولحج وابين وحضرموت.
    .
    *شرعية هادي غطاء لعبث الاحمر والاخوان
     
    تأتي عملية دعم تلك التشكيلات المليشاوية المندمجة مع الجماعات الارهابية، في اطار عمل كبير يستهدف التحالف العربي والانتصارات التي تحققت جنوبا، ويهدف لاستبدال طرد مليشيات الانقلاب من عدن ومحافظات الجنوب، بمليشيات ارهابية. وهو خيار مرفوض قطعا محليا وعربيا ودوليا، ولن يُسمح لذلك بالحدوث مهما كان الثمن.
    .
    ويؤكد مراقبون عن كثب، ان القوى الفاسدة داخل الشرعية، لم يروقها الاستقرار الامني وتطبيق القانون، وباتت تتبنى الجماعات الارهابية بشكل مباشر، لاستخدامها في ابتزاز التحالف العربي على نفس طريقة المخلوع صالح الذي استخدم تلك الجماعات طويلا ابان حكمه لابتزاز دول الخليج ودول العالم المتحالفة لمكافحة الارهاب.
    .
    اضافة الى افتعالها للاختلالات الامنية للاضرار بامن عدن واستقرارها كجزء من عمليات الابتزاز التي يتعرض لها التحالف العربي في مارب وتعز ونهم والجوف.
    .
     
    وتستخدم تلك القوى السياسية الحزبية والنافذة، وابرزها حزب ( الاصلاح) والجماعات التابعة له، وفصيل حزب ( المؤتمر الشعبي العام ) الموالي للشرعية، تستخدم شرعية الرئيس هادي كمظلة للاعمال المخلة بالامن والاستقرار، وتهديد الامن والسلم ليس على المستوى المحلي، بل ايضا على المستوى الدولي.
    .
     
    *تمرد على التحالف العربي
     
    سلكت قيادات المعسكرات الممولة من تجار ونافذين، منذ ما بعد تحرير عدن اسلوب التمرد الناعم على قوات التحالف العربي الموكل اليها حماية عدن والمحافظات المحررة، بعد ان تم نهب كميات كبيرة من الاسلحة والمدرعات والاطقم التي مول بها التحالف المقاتلين المنتمين لعدة تيارات داخل المقاومة الجنوبية.
    .
    وبعد ان اتخذ التحالف العربي قرارا باعادة بناء مؤسستي الجيش والامن، على اساس وطني، وتم تولي الامارات العربية المتحدة لمهمة التجنيد المقنن داخل المعسكرات، لمنع اختراق العناصر الارهابية للجيش الوطني والامن، رفضت عدد من قيادات المعسكرات الموالين للاحمر والاصلاح هذا الامر، ودخلت في تفاهمات مع التاجر احمد العيسي الذي يتولى دعم تلك المعسكرات، ووزير الداخلية اليمني لاستخدام الشرعية كلافتة لتلك المعسكرات التي تحوي بين صفوفها عناصر متشددة وارهابية، رغم انه لا علاقة لصلاحيات وزارة الداخلية بمعسكرات الجيش،.
    .
    واخترقت قيادات وعناصر ارهابية، ما تسمى قوات (الحماية الرئاسية) التي يقودها ( ناصر عبدربه) نجل الرئيس هادي، بتوصيات من ( علي محسن الاحمر ) ودعم من ( احمد العيسي) الذي يدخل في صلة قرابة مع نجل الرئيس، وكذا عبر وزير الداخلية، حتى صارت بعض تلك المعسكرات تسمي نفسها بالوية ( الحماية الرئاسية).
    .
     
    وتم ممارسة تلك المعسكرات عمليا للتمرد على التحالف العربي، بينها معسكرات كبيرة داخل عدن سيطر عليها قيادات عسكرية موالون لعلي محسن الاحمر وحزب الاصلاح، وشخصيات شاركت في القتال بعدن وتحولوا مؤخرا الى امراء مليشيات غالبيتهم اندمجوا مع الجماعات الارهابية التي تقمصت دور المقاومة وانخرطت في تلك المعسكرات رغم عدم مشاركتها في القتال واكتفت بعمليات النهب قبل ايام من الحرب.
    .
     
    * تهديد الامن والاستقرار بعدن
     
    شكل تمرد تلك المعسكرات الاخوانية والمدعومة من وزير الداخلية حسين محمد عرب، والتاجر النافذ احمد العيسي، خطرا على السلم والامن في عدن والمحافظات المحررة، رغم الاستقرار الامني الكبير ونجاح القضاء على الجماعات الارهابية في عدن ولحج وحضرموت واجزاء من ابين وشبوة.
    .
    وبشكل خاص تركز التهديد الاكبر على عدن، باعتبارها حاضرة المحافظات الجنوبية المحررة، وتمركز تلك المعسكرات في اماكن ومواقع حساسة، وهو ما شكل خطرا على انجازات التحالف العربي والانتصار العربي الكبير ضد مشروع التمدد الايراني عبر المليشيات الانقلابية.
    .
    وبين الفينة والاخرى، تقوم مليشيات الاحمر والاصلاح والعيسي ووزير الداخلية، بافتعال الاختلالات الامنية من خلال استخدام عناصر ارهابية تنتمي لتلك المعسكرات.
    .
    و اكدت التحقيقات بحسب مصادر امنية، تورط قيادات في تلك المعسكرات باعمال تفجيرات ارهابية واغتيالات وشن هجمات على قوات الامن، واحتضان الارهابيين، بينهم عناصر ارهابية اجنبية.
    .
    * الوية حماية رئاسية لم تلتزم بمهماها واختصاصاتها
     
    وفي إطار الاوضاع الذي تشهدها عدن تثير نشاطات الوية الحماية الرئاسية استغراب كثير من الخبراء العسكريين والسياسيين حول المهام الاساسية الموكلة لتلك الالوية، إذ ان المهمة  المفترضة لها ان تكون محصورة في إطار حماية الرئاسة وموقع مكوث الرئيس، إلا ان تلك الالوية أنشأت تحت عنوان الحماية الرئاسية، فيما تحاول قيادات تلك الالوية ان تنازع الامن مهامه.
    .
    واستحدثت عناصر مسلحة من الوية الحراسة الرئاسة، نقاطا غير مشروعة لا علاقة لتلك الالوية بها، كون نقاط الحماية الرئاسية ومعسكراتها يفترض ان تكون منصوبة في محيط مقر اقامة الرئاسة وفريق الحكومة. وهو ما تم الاتفاق حوله في آخر لقاء بالسعودية مع وزارة الداخلية وقيادات امنية. الا ان قيادات اخوانية بالوية الحراسة رفضت الامر واصرت على بقاء نقاطها المثيرة للجدل، وابرزها نقطة العلم التي تعد مدخل رئيسي الى عدن من جهة محافظة ابين.
    .
     
    *ارهاب يحمل صفة حماية رئاسية
     
    ومع بقاء الرئيس هادي اسيرا لبطانة سيئة وشخصيات لا تزال مرتبطة بالمخلوع صالح والحوثيين، بما فيها القيادات الاخوانية التي ازعجها تحرير المحافظات الجنوبية، وفشل اتفاقات حزبها مع الحوثيين بان يقاتلوا في الجنوب لحماية الوحدة واخماد الجنوبيين، تورط هادي باصدار قرارات حولت معسكرات يقودها ارهابيون الى قوات حماية رئاسية، وهو ما زاد من مخاطر دخول عدن في الفوضى.
    .
      وتحيط بالرئيس هادي بطانة سيئة لا هم لها الا كيف تكسب وتتاجر وتقتات من معاناة الناس، وتعيش من الازمات.
    .
    *الاحمر والاصلاح.. لعب بالنار:
    ومع تكرار تعمد قوات من معسكرات المليشيات سواء الالوية التي تعد من الجيش او من الحماية الرئاسية، يبرز بوضوح توجه الاصلاح والاحمر بعد ان تمكنا من اختراق الرئاسة والمنطقة العسكرية الرابعة بعدن،  لتفجير الاوضاع بعدن وادخالها في مواجهات جنوبية جنوبية مستغلة اندفاع بعض الاطراف التي لا هم لها الا تلقي الدعم من الاحمر والعيسي وغيرهم.
    .
    الاصلاح والاحمر ومعهم اتباعهم المحسوبين على الجنوب، يدفعون بالامور الى التوتر بمهاجمتهم للامن في عدن، وذلك ضمن مخطط سيستفيد منه الانقلابيين ويطعن ظهر التحالف العربي والامة العربية بعد ان تمكن الجنوبيين من كسر مشروع ايران التوسعي ومنعه من التوسع صوب باب المندب وميناء عدن.
    .
     
    ولا يستبعد سياسيون ومراقبون، ان يكون هناك اتفاق بين القوى الشمالية وعلى راسها الاصلاح والمؤتمر ومعهم شخصيات جنوبية بالحكومة، لادخال عدن في فوضى امنية واضعاف ورقة الرئيس هادي السياسية والتحالف العربي امام المجتمع الدولي  خلال اي تفاوض سياسي والذي يعتمد بدرجة رئيسية على ورقة النصر الذي تحقق في الجنوب.
    .
     كما يسعون في نفس الوقت الى تقوية ورقة الانقلابيين السياسية ومنحهم فرصة للبقاء من خلال افتعال الفوضى بعدن والمحافظات المحررة، وهو ما سيؤثر على سير المعارك ويؤديالى تاخير معركة الحديدة، وارباك الجبهات في المخا وايقاف تقدم قوات الجيش والتحالف والمقاومة الجنوبية صوب مدينة تعز .
    .
    * تهريب  الاسلحة
     
    وكشفت مصادر عديدة خلال الفترة الاخيرة ان هناك اسلحة يتم تهريبها من مأرب وابين صوب عدن، وتدخل معسكرات تابعة للاحمر والاصلاح وهو ما يثير التساؤلات عن الجدوى من عمليات التهريب تلك. 
    .
    المصادر رجحت ان الاحمر والاصلاح يستعدون لإدخال عدن في مخطط مواجهة، مستغلين تاوجد تلك المعسكرات بعدن والتي تضم عناصر ارهابية، حيث تجري عمليات تحريض داخل تلك المعسكرات ضد الامن والتحالف العربي ممثل بالامارات  العربية المتحدة. 
    .
     
    *تورط دول في دعم الارهاب .
     
    وكشفت التطورات والاحداث الارهابية بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة عن تورط دول عربية واجنبية، بدعم الجماعات الارهابية.
    .
    واحتلت دولتي قطر وتركيا المركز الاول في دعم الجماعات الارهابية بعدن وعدد من المحافظات اليمنية، ابرزها مارب، وذلك من خلال تقديم الاموال مباشرة لجماعة الاخوان المسلمين باليمن، ممثلا بحزب الاصلاح والحركات والجمعيات التابعة له.
    .
    ويتم تحويل تلك الاموال من قطر وتركيا الى حسابات بنكية تمكلها جمعيات تابعة للاصلاح تحمل شعار  ( العمل الخيري ) للتغطية على نشاطاتها في تمويل الجماعات الارهابية.
    Share


    20160902_yyp_radiodrama_display_600x120_01

    أضف تعليقك

    إبحث في الموقع